ابن حجر العسقلاني

133

الإصابة

على الهجرة فقال ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت على أي شئ نبايعك يا رسول الله قال على الايمان والجهاد قال فلقيت معبدا بعد وكان أكبر فسألته فقال صدق مجاشع ورجاله ثقات وهو عند البخاري من رواية الأكثر عن الفربري عنه قال كذلك إلا الكشميهني فعنده فلقينا أبا معبد وقد أخرجه أبو عوانة والجوزقي والطبراني من طرق عن زهير كالأكثر وكذا لأبي عوانة من رواية عمر بن أبي قيس عن عاصم لكنه لم يسم معبدا وأخرجه البخاري من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان فسماه مجالدا ومن طريق فضيل بن سليمان عن عاصم انطلقت بأبي معبد ويحتمل أن يكون لمجاشع أخوان مجالد ومعبد فالذي جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو معبد والذي لقيه أبو عثمان بعد هو مجالد وكنيته أبو معبد وفي رواية علي بن مسهر وعاصم الأحول وعند مسلم ما قد يرشد إلى ذلك والله أعلم ( 8124 ) معبد بن أبي معبد الخزاعي ذكره بن منده وآخر من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عن جابر قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مهاجرين مرا بخيمة أم معبد فبعث النبي صلى الله عليه وسلم معبدا وكان صغيرا فقال ادع هذه الشاة ثم قال يا غلام هات قربة فأرسلت أم معبدا أن لا لبن فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هات فمسح ظهرها فاجترت ثم حلب فشرب وسقى أبا بكر وعامرا ومعبدا ثم رد الشاة وذكر سيف في الفتوح والطبري من طريق أن المثنى بن حارثة لما توجه خالد بن الوليد إلى الشام قاسمه العساكر فكان معبد بن أبي معبد ممن بقي مع المثنى بن حارثة من الصحابة وقال أبو عبيد البكري في الكلام على ضجنان في غزوة ذات الرقاع يشير إلى ناقته وقد نفرت من رفقتي محمد * وعجوة من يثرب كالعنجد وجعلت ماء قديد موعدي * وماء ضجنان لها ضحى الغد قلت ومعبد هذا غير ولد أم معبد فإن في السيرة النبوية إن معبدا الخزاعي هو الذي